السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
422
جواهر البلاغة ( فارسى )
طبيعى است كه سقف فقط از بالا فرو مىريزد لكن « من فوقهم » در سخن خداى و الا دلالت بر احاطه و فراگيرى مىكند . و اعلم : أنّ الإطناب أرجح عند بعضهم من الإيجاز و حجّته فى ذلك أنّ المنطق إنّما هو البيان و البيان لا يكون إلّا بالاشباع و الإشباع لا يقع إلّا بالإقناع و أفضل الكلام أبينه و أبينه أشده إحاطة بالمعانى و لا يحاط بالمعانى إحاطة تامة إلّا بالاستقصاء و الإطناب و المختار : أنّ الحاجة إلى كلّ من الإطناب و الإيجاز ماسة و كل موضع لا يسدّ أحدهما مكان الآخر فيه . و للذّوق السّليم القول الفصل فى موطن كلّ منهما . و بدان كه : اطناب پيش برخى از ايجاز ، بهتر است به اين دليل كه گفتار ، بيان است و بيان نيست مگر به كامل و سرشار گفتن و اين سرشار گفتن ، شكل نمىگيرد . مگر به خرسند ساختن شنونده . و برترين سخن ، روشنگرترين آن است و روشنگرترين سخنان ، سخنى است كه احاطهء استوارترى بر معانى داشته باشد و احاطهء كامل بر معانى پيدا نمىشود مگر با به نهايت رساندن ، فراگيرى و اطناب . ولى سخن برگزيده و منتخب اين است كه به هركدام از اطناب و ايجاز در جاى خودش ، نياز شديد است . هيچ كدام جاى ديگرى را نمىگيرد . و در شناخت جاى ايجاز و اطناب ، قضاوت نهايى با ذوق سالم است . يعنى ذوق سالم ، داورى مىكند كه چه جايى متناسب با ايجاز است و چه جايى متناسب با اطناب . توضيح : « حجّته فى ذلك » : دليل آن شخص ، در برترى اطناب بر ايجاز . « اشباع » : سير كردن . « اقناع » : خرسند ساختن . « استقصاء » : به نهايت رساندن . « ماسّه » : شديد . المبحث الثالث فى المساواة المساواة هى تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بأن تكون الألفاظ على قدر المعانى لا يزيد بعضها على بعض . « 1 »
--> ( 1 ) . مساوات ، برابرى لفظ و معنى است به گونهاى كه يكى از ديگرى افزونتر نباشد . و اين مساوات دو گونه